أي تلفاز تختار لجهاز PS5
حجم الشاشة يهم أقل من وضع الألعاب وعرض نطاق HDMI إذا أردت الاستفادة الفعلية من جهاز PS5.

وضع الألعاب يغيّر كل شيء
في معظم التلفازات الحديثة، يؤدي تفعيل وضع الألعاب إلى تعطيل جزء من معالجة الصورة (تقليل الضوضاء، استيفاء الحركة) التي تضيف عشرات المللي ثانية من التأخير بين الضغط على زر في يد التحكم وظهوره على الشاشة. هذا التأخير، المعروف بـ«input lag»، يكاد يكون غير محسوس أثناء مشاهدة فيلم أو مسلسل، لكنه يُشعَر به فوراً في لعبة سريعة الإيقاع، خاصة عبر الإنترنت أو التنافسية. تلفاز بتأخير إدخال مرتفع حتى في وضع الألعاب يبقى خياراً سيئاً لجهاز PS5، مهما كانت مزاياه الأخرى.
دقة 4K بمعدل 120 هرتز ومنفذ HDMI 2.1: عرض النطاق الذي يفتح كل شيء
يستطيع جهاز PS5 عرض بعض الألعاب بدقة 4K وبمعدل 120 إطاراً في الثانية، لكن هذا يتطلب تلفازاً يدعم 4K بمعدل 120 هرتز ومنفذ HDMI قادراً على نقل هذا المعدل من البيانات - وهنا يأتي دور معيار HDMI 2.1. تلفاز مزوّد بمنافذ HDMI 2.0 فقط سيحدّ جهاز PS5 عند 60 إطاراً في الثانية بدقة 4K، حتى لو كانت الشاشة نفسها قادرة نظرياً على أكثر من ذلك. تحقق من أن التلفاز يذكر صراحة دعم HDMI 2.1 على منفذ واحد على الأقل، وليس فقط «التوافق مع 4K».
VRR وALLM: الثنائي الذي يقضي على التقطع
تقنية VRR (معدل التحديث المتغير) تُزامن تحديث شاشة التلفاز مع معدل الإطارات الفعلي الصادر عن جهاز الألعاب، مما يمنع التقطع وتمزق الصورة عندما لا تعمل اللعبة بمعدل إطارات ثابت تماماً. أما ALLM (وضع الاستجابة التلقائي المنخفض) فيجعل التلفاز يتحول تلقائياً إلى وضع الألعاب فور اكتشاف جهاز PS5، دون الحاجة للبحث يدوياً في القوائم. كلتا الميزتين تتطلبان أيضاً HDMI 2.1 وليستا متوفرتين بالضرورة على كل منفذ من منافذ نفس التلفاز - بعض الموديلات تُوفرهما على منفذ واحد فقط.
تقنية HDR ليست مجرد شعار على العلبة
يدعم جهاز PS5 تقنية HDR في ألعاب كثيرة، لكن النتيجة الفعلية تعتمد بشكل كبير على أقصى سطوع يمكن للشاشة بلوغه وقدرتها على إدارة التباين المحلي. شعار HDR على العلبة لا يضمن صورة مبهرة: تلفازان «متوافقان مع HDR» قد يبدوان مختلفين تماماً حسب ذروة السطوع وتقنية الإضاءة الخلفية.
قارن الموديلات المتوافقة مع PS5 في قائمة أفضل التلفازات حسب جودة العرض.